موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٣١ - القول الرابع زبالة()
القول الثاني
ذو حسم([٢٤٠]) كما يذهب إلى ذلك الشيخ المفيد في الإرشاد حيث يقول: (قال(علیه السلام): ما لنا ملجأ فنلجأ إليه فنجعله في ظهرونا ونستقبل القوم بوجه واحد، فقلنا بلى هذا ذو حسمى إلى جنبك، نميل إليه عن يسارك فإن سبقت إليه فهو كما تريد، فأخذ إليه ذات اليسار وملنا معه، فما كان بأسرع من أن طلعت علينا هوادي الخيل فتبيناها.... وجاء القوم زهاء ألف فارس مع الحر بن يزيد التميمي حتى وقف هو وخيله مقابل الحسين(علیه السلام))([٢٤١]).
القول الثالث: القادسية([٢٤٢])
كما يذهب إلى ذلك المسعودي في مروج الذهب حيث يقول: (فلما بلغ الحسين القادسية لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له: أين تريد يا بن رسول الله؟ قال: أريد هذا المصر)([٢٤٣]).
القول الرابع: زبالة([٢٤٤])
كما يذهب إلى ذلك الولاشرذي في كتابه البدء والتاريخ حيث يقول: (ولما بلغ الحسين قتل مسلم بن عقيل همّ بالرجوع إلى المدينة فبعث اليه عبيد الله بن
[٢٤٠] ذو حُسُم بضمتين أو بضم ففتح وهو اسم جبل كبير على مرحلتين من الكوفة.
[٢٤١] الارشاد للشيخ المفيد: ٢ / ٧٨.
[٢٤٢] موضع بين الكوفة والمدينة بينه وبين الكوفة (١٥) فرسخاً.
[٢٤٣] مروج الذهب للمسعودي: ٣ /٦١
[٢٤٤] قرية عامرة تقع بعد الشقوق بقليل للوارد من مكة إلى الكوفة.