الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٤٤ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
الثالثة: عن خيثمة بن عبد الرحمن، عنه به، وفيه الزيادة. أخرجه الحاكم (٣/ ١١٦)، من طريق مسلم الملائي عنه. قال الذهبي في "تلخيصه": "سكت الحاكم عن تصحيحه، ومسلم متروك".
٣ - حديث بريدة، وله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن ابن عباس، عنه قال: خرجتُ مع عليٍّ رضي الله عنه إلى اليمن، فرأيتُ منه جفوةً، فقدمتُ على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فذكرتُ عليّاً، فَتَنَقَّصْتُهُ، فجعل رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يتغيّر وجهه، فقال: "يا بريدة! أَلَسْتُ أَولى بالمؤمنين من أنفسهم؟" قلتُ: بلى يا رسول الله، قال: "من كنت مولاه، فعليٌّ مولاه". أخرجه النسائي والحاكم (٣/ ١١٠)، وأحمد (٥/ ٣٤٧)، من طريق عبد الملك بن أبي غنية، قال: أخبرنا الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وتصحيح الحاكم على شرط مسلم وحده قصور. وابن أبي غَنِية بفتح الغين المعجمة، وكسر النون، وتشديد التحتانية، ووقع في المصدرين المذكورين (عيينة)، وهو تصحيفٌ، وهذا اسم جدّه، واسم أبيه حميد.
الثانية: عن ابن بريدة عن أبيه"أنّه مرّ على مجلسٍ وهُم يتناولون من عليٍّ، فوقف عليهم، فقال: إنّه قد كان في نفسي على عليٍّ شيءٌ، وكان خالد بن الوليد كذلك، فَبَعَثَني رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في سريّةٍ عليها عليٌّ، وأصبنا سبياً، قال: فأخذ عليٌّ جاريةً من الخُمس لنفسه‘