الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٤٥ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
فقال خالد بن الوليد: دونك، قال: فلمّا قدِمنا على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم جَعَلْتُ أُحدّثه بِما كان، ثم قلتُ: إنّ عليّاً أخذ جاريةً من الخُمس، قال: وكنت رجُلاً مكباباً، قال: فرفعتُ رأسي فإذا وجه رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قد تغيّر، فقال.." فذكر الشطر الأول. أخرجه النسائي وأحمد (٥/ ٣٥٠ و٣٥٨ و٣٦١)، والسياق له من طرق عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة عنه.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين أو مسلم. فإنّ ابن بريدة إنْ كان عبد الله، فهو من رجالهما، وإن كان سليمان، فهو من رجال مسلم وحده. وأخرج ابن حبان (٢٢٠٤) من هذا الوجه المرفوع منه فقط.
الثالثة: عن طاووس، عن بريدة، به دون قوله: "اللهم...". أخرجه الطبراني في "الصغير" (رقم١٧١ - الروض)، و"الأوسط" (٣٤١)، من طريقين، عن عبد الرزاق، بإسنادين له عن طاووس. ورجاله ثقات.
٤ - علي بن أبي طالب، وله عنه تسع طرق:
الأولى: عن عمرو بن سعيد، أنّه سمع عليّاً رضي الله عنه، وهو ينشد في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: (فذكر الشطر الأول)، فقام ستة نفرٍ فشهدوا. أخرجه النسائي من طريق هانيء بن أيوب عن طاووس (الأصل: طلحة)، عن عمرو بن سعيد (الأصل: سعد).
قلتُ: وهانيء قال ابن سعد: فيه ضعف. وذَكَرَهُ ابن حبان في "الثقات"، فهو مِمّن يستشهد به في الشواهد والمتابعات.