الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣١٩ - الولي ما المرادُ منهُ في الصّحاح؟؟
(القربى)؟
ثُمّ لاحظ كيف قام الصحابة (وفيهم أبو أيوب الأنصاري)، بعد واقعة يوم الغدير، بِمخاطبة الإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام، بقَولِهم: (مَولانا):
..عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: جَاءَ رَهْطٌ إِلَى عَلِيٍّ بالرَّحْبَةِ فَقَالُوا: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلانَا قَالَ: كَيْفَ أَكُونُ مَوْلاكُمْ وَأَنْتُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ؟ قَالُوا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلاهُ. قَالَ رِيَاحٌ: فَلَمَّا مَضَوْا تَبِعْتُهُمْ، فَسَأَلْتُ مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ.
تعليق الشيخ الأرنؤوط: إسناده صحيح. ([٥١٠])
ويقول الشيخ الألباني:
(... أبو أيوب الأنصاري. يرويه رياح بن الحارث قال: جاء رهط إلى عليٍّ بالرحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا، قال: كيف أكون مولاكم، وأنتم قومٌ عُربٌ؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يوم غدير خم يقول: (فَذَكَرَهُ دون الزيادة) قال رياح: فلمّا مَضَوا تَبِعْتهُم فسألْتُ مَنْ هؤلاء؟ قالوا: نَفَرٌ مِنَ الأنصار، فيهم أبو أيوب الأنصاري.
أخرجه أحمد (٥/ ٤١٩)، والطبراني (٤٠٥٢ و٤٠٥٣) من طريق حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي عن رياح بن الحارث.
[٥١٠] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ الجزء ٣٨/ صفحة ٥٤١/ الحديث ٢٣٥٦٣.