الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤ - موقف أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام من عائشة بنت أبي بكر
أتكلّم؟ فقالت: بلْ تَكَلَّمْ أنتَ، ولا تقُلْ إلاّ حقاً! [٧٩]
أقول: لاحظ قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّي لا أقولُ إلاّ حقّاً".
فالشيخ محمد ناصر الدين الألباني يقول عنه:
(إسناده حسنٌ،إنْ كان أسامة بن زيد هو الليثي مولاهم أبو زيد المدني، وليس كذلك إذا كان العدوي مولاهم أبا زيد المدني، فإنّه ضعيف، ومِنَ الصعب تعيين المراد منهما، فإنّ ابن المبارك قد روى عنهما كليهما. وأيّهما كان فلم يتفرد به، فقد تابعه محمد عن سعيد بن أبي سعيد به. أخرجه أحمد (٢/٣٤٠). ومحمد هو ابن عجلان، وهو حسن الحديث، فالحديث صحيحٌ كما قال الترمذي..
والحديث أخرجه البخاري أيضاً في الأدب المفرد (٢٦٥) عن ابن عجلان، إلاّ أنّه قال: عن أبيه أو سعيد. وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وفيه ضعف، فالشكّ منه. والله أعلم. ثم ترجّح عندي أنّ أسامة هو الليثي، فقد رأيتُ الحافظ المزّي قد ذَكَرَهُ في الرواة عن سعيد المقبري دون العدوي. وبذلك يزداد الحديث قوةً على قوة. والله أعلم..). [٨٠]
ومرة أخرى ضَرَبَها أبو بكرٍ، عندما شكاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهُ:
[٧٩] إحياء علوم الدين للغزالي/ الجزء الثاني/ الباب الثالث في آداب المعاشرة. صفحة ٤٣.
[٨٠] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الرابع/ صفحة ٣٠٤/ الحديث ١٧٢٦.