الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٦ - موقف أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام من عائشة بنت أبي بكر
فَأذِنَّ لهُ قالت: فخرج، ويدٌ على الفضل بن عباس، ويدٌ على رجُلٍ آخَرَ، وهو يخُطُّ برجليهِ في الأرض، (قال عبيد الله: فحدّثْتُ به ابن عباسٍ، فقال أتدري مَن الرجُل الآخر الذي لَمْ تُسَمِّ عائشة؟ هو عليٌّ، ولكنّ عائشةَ لا تَطيبُ لهُ نفساً).
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين[٨٣])
وكذلك صحّح سند الحديث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني[٨٤])
حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال: قالت عائشة: لَمّا ثَقُلَ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، واشتدّ وَجَعهُ، استأذن أزواجه أن يُمَرّض في بيتي، فأذِنَّ له، فخرج بين رَجُلَين تَخُطُّ رجلاهُ الأرضَ، وكان بين العباس ورَجُلٍ آخر. قال عبيد الله: فذكَرْتُ ذلك لابن عباسٍ ما قالت عائشةُ، فقال لي: وهَلْ تدري مَنِ الرَجُل الّذي لَمْ تُسَمّ عائشة؟ قلتُ: لا، قال: هو علي بن أبي طالب. [٨٥])
ويقول ابن حجرالعسقلاني:
(.. زَادَ الاسماعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة عَبْد الرزَّاق عَنْ مَعْمَرٍ (وَلَكِنَّ عَائِشَة لا تَطِيبُ نَفْساً لَهُ بِخَيْرٍ) وَلابن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي عَنْ الزُّهْرِيّ (وَلَكِنَّهَا لا
[٨٣] نفس المصدر السابق/ ج ٤٣/ مُسند عائشة / ص ٨٧. الحديث ٢٥٩١٤.
[٨٤] إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل/ ج ١/ صفحة ١٧٨/ عند تعليقه على الحديث ١٤٧.
[٨٥] صحيح البخاري/ كتاب الأذان/ باب حدّ المريض أن يشهد الجماعة. الحديث ٦٦٥.