الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٧٣ - هل يَجوز الحلف بغير الله تعالى، أَمْ لا؟
يُحَدِّثُ ذَلِكَ الرَّجُلَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: قَدْ وَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِي وَلا أَشْعُرُ، قَالَ: فَنَادَى: "أَيْنَ جَابِرٌ؟" قَالَوا: ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ، قَالَ: "أَدْرِكْ ائْتِنِي بِهِ"، قَالَ: فَأَتَانِي رَسُولُهُ يَسْعَى، قَالَ: يَا جَابِرُ يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: "فَخُذْ جَمَلَكَ"، قُلْتُ: مَا هُوَ جَمَلِي، وَإِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "خُذْ جَمَلَكَ"، قُلْتُ: مَا هُوَ جَمَلِي إِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "خُذْ جَمَلَكَ"، قَالَ: فَأَخَذْتُهُ، قَالَ: فَقَالَ: "لَعَمْرِي مَا نَفَعْنَاكَ لِنُنْزِلَكَ عَنْهُ"، قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى عَمَّتِي بِالنَّاضِحِ مَعِي وَبِالاْوَقِيَّةِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: مَا تَرَيْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم أَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَرَدَّ عَلَيَّ جَمَلِي؟.
تعليق الأرنؤوط: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. عَبيدة: هو ابن حُميد الحذاء أبو عبد الرحمن الكوفي. [٥٨١])
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة، قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ}، قال: قلت: أَكذبوا أَمْ كُذِّبوا؟ قالت عائشة: كُذِّبوا، قلت: فقدِ استيقنوا أنّ قومَهم كذّبوهم فما هو بالظَنِّ؟ قالت: أَجَلْْ لَعَمْري، لقدِ استيقنوا بذلك... [٥٨٢]
[٥٨١] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ الجزء٢٣/ صفحة ١٥١/ الحديث ١٤٨٦٤.
[٥٨٢] صحيح البخاري/ كتاب التفسير (سورة يوسف)/ باب قوله: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ}. الحديث ٤٦٩٥.