الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٧١ - هل يَجوز الحلف بغير الله تعالى، أَمْ لا؟
(وآله) وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك، غير أنّه قال: فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أفلَحَ وأبيه إنْ صدق، أو دَخَلَ الجَنّة وأبيهِ إنْ صدق. [٥٨٠]
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: فَقَدْتُ جَمَلِي لَيْلَةً، فَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ (وآله) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَشُدُّ لِعَائِشَةَ، قَالَ: فَقَالَ لِي: "مَا لَكَ يَا جَابِرُ؟ " قَالَ: قُلْتُ: فَقَدْتُ جَمَلِي - أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي - فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ، قَالَ: فَقَالَ لِي: "هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ"، قَالَ: فَذَهَبْتُ نَحْواً مِمَّا قَالَ لِي، فَلَمْ أَجِدهُ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا وَجَدْتُهُ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: "هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ"، قَالَ: فَذَهَبْتُ نَحْواً مِمَّا قَالَ لِي، فَلَمْ أَجِدْهُ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللهِ، لا وَاللهِ مَا وَجَدْتُهُ، قَالَ: فَقَالَ لِي: "عَلَى رِسْلِكَ"، حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْجَمَلَ، فَدَفَعَهُ إِلَيَّ، قَالَ: "هَذَا جَمَلُكَ"، قَالَ: وَقَدْ سَارَ النَّاسُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ عَلَى جَمَلِي فِي عُقْبَتِي، قَالَ: وَكَانَ جَمَلاً فِيهِ قِطَافٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا لَهْفَ أُمِّي أَنْ يَكُونَ لِي إِلاّ جَمَلٌ قَطُوفٌ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم بَعْدِي يَسِيرُ، قَالَ: فَسَمِعَ مَا قُلْتُ، قَالَ: فَلَحِقَ بِي، فَقَالَ: "ما قُلْتَ يَا جَابِرُ قَبْلُ؟" قَالَ: فَنَسِيتُ مَا قُلْتُ، قَالَ: قُلْتُ: مَا قُلْتُ شَيئاً يَا نَبِيَّ
[٥٨٠] نفس المصدر السابق/ كتاب الإيمان/ باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام. الحديثان ١٠١ و١٠٢.