الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٩٣ - الله جلّ جلالهُ جَعَلَ الحَقَّ على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أَمْ عُمَر؟!
الله جلّ جلالهُ جَعَلَ الحَقَّ على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أَمْ عُمَر؟!
يقول ابن تيمية:
(.. يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم إلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ: الإِنْسِ وَالْجِنِّ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ الإِيمَانَ بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ، وَطَاعَتَهُ، وَأَنْ يُحَلِّلُوا مَا حَلَّلَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحَرِّمُوا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يُوجِبُوا مَا أَوْجَبَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّوا مَا أَحَبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَيَكْرَهُوا مَا كَرِهَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ كُلَّ مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ بِرِسَالَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم مِنْ الإِنْسِ وَالْجِنِّ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ، اسْتَحَقَّ عِقَابَ اللهِ تَعَالَى، كَمَا يَسْتَحِقُّهُ أَمْثَالُهُ مِنْ الْكَافِرِينَ الَّذِينَ بُعِثَ إلَيْهِمْ الرَّسُولُ.). [٤٧٨])
[٤٧٨] مجموع الفتاوى/ الجزء ١٩/ صفحة ٩.