الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧٠ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
الفهري، ثِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ اسماعِيلَ الْمَدَنِيّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيه،ِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم: لَمَّا أَصَابَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ، رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إلاّ غَفَرْتَ لِي، فَأَوْحَى إلَيْهِ: وَمَا مُحَمَّدٌ؟ وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ فَقَالَ: يَا رَبِّ إنَّك لَمَّا أَتْمَمْتَ خَلْقِي رَفَعْتُ رَأْسِي إلَى عَرْشِكَ، فَإِذَا عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ: لا إلَهَ إلاّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ أَكْرَمُ خَلْقِك عَلَيْكَ، إذْ قَرَنْتَ اسمهُ مَعَ اسمك. فَقَالَ: نَعَمْ، قَدْ غَفَرْتُ لَكَ، وَهُوَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، وَلَوْلاهُ مَا خَلَقْتُكَ. فَهَذَا الْحَدِيثُ يُؤَيِّدُ الَّذِي قَبْلَهُ، وَهُمَا كَالتَّفْسِيرِ لِلأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ.). انتهى استشهاد ابن تيمية بالحديث، لعدم كونه موضوعاً، أو باطلاً بنظره. [٤٥٠]
ويقول السيّد محمد بن علوي المالكي الحسني في كلامه عن حديث توسّل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(وفي الحديث، التوسل برسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قبل أن يتشرّف العالم بوجوده فيه، وأنّ المدار في صحّة التوسّل على أن يكون للمتوسّل به القدر الرفيع عند ربّه عزّ وجلّ، وأنّه لا يشترط كونه حيّاً في دار الدنيا. ومنه يعلم: أنّ القول بأنّ التوسل لا يصحّ بأحدٍ إلاّ وقت حياته في دار الدنيا، قولُ مَن اتّبع هواهُ بغير هدىً من الله). انتهى كلامه.[٤٥١])
أقول: لاحظ اعتراض الشيخ محمد ناصر الدين الألباني على كون
[٤٥٠] مجموع الفتاوى/ الجزء الثاني/ صفحة ١٥٠.
[٤٥١] مفاهيم يجب أن تُصحّح/ الصفحة ١٢٩.