الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٢٩ - معاوية هل كان مؤمناً، وكاتباً للوحي؟! وهل كان أحقّ بالخلافة من عُمَر؟
موسى، نا الربيع بن سهل، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، قال: سمعتُ عليّاً على منبركم هذا يقول: عهد إلَيَّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أنْ أُقاتلَ الناكثين، والقاسطين، والمارقين. [٢٠٤]
ومعلوم أن معاوية أحد الثلاثة، والمعركة، أي (معركة صفين)، واحدة من معارك الإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام مع هؤلاء.
والله تعالى لا يأمر بقتال مؤمنٍ، ثم يطالب المؤمنين بإصلاح الحال لأنّهم إخوة، وعلى كلّ تقدير ما أمَرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتاله إلاّ لأنّه (أي معاوية) كان ضد الإيمان وأهله.
٢- قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الإمام عليٍّ عليه السلام وذويه: أنا حربٌ لمن حاربكم، وسلمٌ لمن سالمكم. [٢٠٥]
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعمّارٍ: ويحَ عمّارٍ! تقتله الفئة الباغية، عمّار يدعوهم إلى الله، ويدعونه الى النار. [٢٠٦]
هذه الأحاديث كلها شواهدٌ على مخالفات القوم، وفي مقدّمتهم معاوية لمنهج الإسلام ومسلك نبيّه الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.
٣- قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحقّ الإمام عليٍّ عليه
[٢٠٤] تأريخ مدينة دمشق. لابن عساكر/ ج ٤٢/ باب: علي بن أبي طالب../ ص ٤٦٨.
[٢٠٥] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ باب ومن مناقب أهل رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم/ صفحة ١٦١. الحديث ٤٧١٣/ ٣١١، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.
[٢٠٦] صحيح البخاري/ كتاب الجهاد والسير/ باب مسح الغبار عن الرأس... الحديث ٢٨١٢.