الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٠٠ - مثالِبُ الخالِ معاوية، كفيلةٌ بإخلادهِ فيِ النار الحامية
وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى تَحْرِيمِ نِسْبَتِهِ إلَى أَبِي سُفْيَانَ، وَمَا وَقَعَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي زَمَانِ بَنِي أُمَيَّةَ فَإِنَّمَا هُوَ تَقِيَّةٌ. [١٤٨]
ويقول المناوي:
قال المازري: وأوّل من إستلحق في الإسلام ولد الزنا معاوية في إستلحاقه زياداً. قال: وذلك خلاف الإجماع من المسلمين.. [١٤٩]
ويقول عماد الدين أبو الفداء:
(..فلمّا كانت هذه السنة، أعني سنة أربع وأربعين، استلحق معاوية زياداً فأحضر الناس وحضر من يشهد لزياد بالنسب، وكان ممّن حضر لذلك أبو مريم الخمّار الذي أحضر سُمَيّة إلى أبي سفيان بالطائف، فشهد بنسب زياد من أبي سفيان قال: إني رأيتُ أسْكتَي سُميّة يقطران مِنْ مَنِيِّ أبي سفيان فقال زياد: رويدك طُلِبْتَ شاهداً ولَم تُطلَبْ شتّاماً، فاستلحقهُ معاوية، وهذه أول واقعة خولفت فيها الشريعة علانية، لصريح قول النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، وأعظمَ الناس ذلك وأنكروه، خصوصاً بنو أمية لكون زياد بن عبيد الرومي صار من بني أمية بن عبد شمس..). انتهى كلامه. [١٥٠]
[١٤٨] نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار/ ج ٥/ كتاب المناسك/ ص ١٩٤.
[١٤٩] فيض القدير/ الجزء السادس/ صفحة ٣٧٨.
[١٥٠] المختصر في أخبار البشر/ ج ١/ أخبار معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية/ ص٢٥٧.