الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٦٣٠ - مثالب معاوية
أن اقاتل الناكثين وقد فعلت ، وأمرني أن اقاتل القاسطين فأنتم هم وأما المارقون ، فلا أدري أدركهم أم لا ، أيها الأبتر ألست تعلم أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فأنا مولى لله ولرسوله وعلي [١] .
وفي كتاب حلية الأولياء ، ان سعيد بن المسيب سب معاوية برده قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله بأن الولد للفراش وللعاهر الحجر [٢] .
وفي تفسير الثعلبي : أن معاوية صلى بالمدينة ، ولم يقرأ البسملة في الفاتحة ، رواه عن جماعة ، ونحوه في مسند الشافعي [٣] .
قال صاحب المصالت : كان على المنبر يأخذ البيعة ليزيد ، فقالت عائشة ، هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة ؟ قال : لا ، قالت : فبمن تقتدي ؟ فخجل ، وهيأ لها حفرة ، فوقعت فيها ، فماتت [٤] .
وروي أنه كان يهدد الناس لأخذ البيعة ليزيد ، فبلغه عنها كلام ، فدخلت بعد عماها راكبة حمارا ، فبال وراث على بساطه ، فقال : لا طاقة لى بكلام هذه الفاجرة ، ثم دبر لها الحافر ، وكان عبد الله بن الزبير يعرض به .
لقد ذهب الحمار بام عمرو
فلا رجعت ولا رجع الحمار وفي الحديث الثاني من أفراد البخاري من الجمع بين الصحيحين ، أنه نازع عمر في الخلافة ، وقال : من أراد أن يتكلم في الأمر فليطلع لنا قرنه ، فنحن أحق به منه
[١] تاريخ اعثم الكوفي الموسوم بالفتوح ٣ : ٧٧ .
[٢] الصراط المستقيم ٣ : ٤٥ عنه .
[٣] الصراط المستقيم : ٣ : ٤٥ عنه .
[٤] الصراط المستقيم ٣ : ٤٥ عنه .