الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٥٧ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
ومما يدل أيضا على أفضليته ما في الصراط المستقيم أيضا ، نقلا عن صاحب الوسيلة ، عن أبي سعيد قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي : لك من الثواب ما لو قسم على أهل الأرض لوسعهم .
أسنده سالم بن الجعدي بأحد عشر طريقا الى جابر .
وفي تاريخ الخطيب : أخرج المأمون القول بخلق القرآن وتفضيل علي على الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله سنة اثني عشر ومائتين .
وأسند في تاريخه أيضا قول النبي صلى الله عليه وآله : من لم يقل ان عليا خير البشر فقد كفر .
وأسند فيه قول النبي صلى الله عليه وآله : خير رجالكم علي ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة .
ومسندا الى عقبة قول الجهني للنبي صلى الله عليه وآله : ان قوما يقولون خير هذه الامة أبو بكر ، وقوما عثمان ، فمن خير الناس بعدك ؟ قال : من اختاره الله ، واشتق له اسما من أسمائه ، وزوجه ابنتي ، ووكل به ملائكة يقاتلون معه ، فذكر ذلك لأبي ذر فقال :وأزيدك ما سمعته من النبي صلى الله عليه وآله : فضل علي على هذه الامة كفضل جبرئيل على سائر الملائكة .
وفي رواية الهذلي عن الشعبي : أن عليا أقبل على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : هذا من الذين يقول الله فيهم ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) .
وأسند ابن جبر في نخبه الى الباقر عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) أنت وشيعتك ، وميعادي وميعادكم الحوض ، وإذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك شباعا مرويين غرا محجلين .
وأسند في كتابه الى جابر : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي قالوا : هذا خير البرية .
وفي تاريخ البلاذري عن جابر : كان علي خير البشر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .
قال جابر : علي خير البشر ما كنا نعرف المنافقين الا ببغضهم اياه .