الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ١١٦ - حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر ، فسقط على هامته ، فخرج من دبره فقتله ، فأنزل الله تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ب للكافرين ليس له دافع [١] .
وفيه أيضا : في تفسير قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك ) بسنده عن البراء ، قال : لما أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع بغدير خم ، فنادانا الصلاة الجامعة ، وكسح للنبي صلى الله عليه وآله تحت شجرتين ، فأخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه ،وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر ، فقال : هنيئا لك يابن أبي طالب ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة [٢] .
وفيه أيضا : بسنده عن ابن عباس في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك قال : نزلت في علي بن أبي طالب ، أمر النبي صلى الله عليه وآله بأن يبلغ فيه ، فأخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه [٣] .
وفيه أيضا رواية اخرى في أن هذه الاية نزلت في علي عليه السلام [٤] .
وفي مناقب الفقيه أبي الحسن المغازلي الواسطي الشافعي بسنده ، عن ابن أمرأة زيد بن أرقم ، قال : أقبل نبي الله صلى الله عليه وآله من مكة في حجة الوداع ، حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة ، فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ، ثم نادى الصلاة
[١] الطرائف ص ١٥٢ - ١٥٣ ح ٢٣٥ ، والعمدة ص ١٠١ ح ١٣٥ ، والغدير ١ : ٢٤٠ جميعهم عن تفسير الثعلبي .
[٢] العمدة لابن بطريق ص ١٠٠ ح ١٣٣ عن تفسير الثعلبي .
[٣] العمدة ص ١٠٠ ح ١٣٤ عنه .
[٤] العمدة ص ٩٩ ح ١٣٢ عنه .