الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٩ - مزايا الكتاب وخصائصه
بمسألة اثبات الامامة والخلافة ومسألة السقيفة وغيرها ، وكذا ما يتعلق بالفضائل والمناقب لأهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام .
وقال المحدث النوري في الفيض القدسي في حقه : ذكر فيه أربعين دليلا ، وهوكتاب نافع كثير الفوائد .
وقال المحقق الطهراني في الذريعة : الأربعون دليلا في امامة الأئمة الطاهرين عليهم السلام ، جمع في الأربعين هذا أربعين دليلا في اثبات الامامة ، مبدوة بفاتحة في خصوص الأخبار المروية في كتب المخالفين بطرقهم في امامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وحصر تلك الأخبار في أنواع ، والنوع السادس منها حديث ( من كنت مولاه ) وتعرض فيه لبعض عقائد العامة في الفروع والاصول ، وسماه بالأربعين في امامة الأئمة الطاهرين ، رأيته في خزانة كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري في النجف [١] وقال فيه ايضا : وهو من الكتب الكلامية ، وان عبر عنه في امل الآمل بكتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، الظاهر في أنه من كتب الحديث ، لأن فيه أربعين حديثا في الفضائل [٢] انتهى .
أقول : ما ذكره أخيرا غير صحيح ، وذلك أنه غير منحصر بأربعين حديثا حسب ، بل يشتمل على مآت الاحاديث في الفضائل والمناقب لأهل البيت عليهم السلام ، والكتاب مقصور فقط على نقل أربعين دليلا من الكتاب والسنة والعقل على اثبات امامة أمير المؤمنين وأولاده المعصومين عليهم السلام .
وقال المؤلف عن كتابه : جمعت في هذا الكتاب أدلة قاطعة على امامتهم ، هن خير البراهين ، مفتتحا بالنصوص الواردة في كتب المخالفين على امامة مولانا
[١] الذريعة ١ : ٤١٩ .
[٢] الذريعة ١ : ٤٣٥ .