الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٦٢٦ - ما ورد في مثالب أعداء أهل البيت عليهم السلام
والجنون [١] .
انتهى كلامه في عائشة .
ومما يدل على كفرها وكفر حفصة : أنهما تظاهرها على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وشبههما الله بامرأة نوح وامرأة لوط ، وهما كافرتان .
وقد تضمن ما ذكرناه سورة التحريم .
وفي صحيح البخاري في باب قوله ( واذ أسر النبي الى بعض أزواجه ) [٢] باسناده عن عبيد بن حنين ، قال : سمعت ابن عباس يقول : أردت أن أسأل عمر ، فقلت : يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فما أتممت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة .
وفي باب قوله ( ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما ) باسناده عن ابن عباس ، كنت اريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تضاهرتا ، فمكثت سنة لم أجد له موضعاحتى خرجت معه حاجا ، فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته ، فقال : أدركني بالوضوء ، فأدركته بالأداوة ، فجعلت أسكب عليه ورأيت موضعا فقلت : يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا ؟ فقال ابن عباس : فما أتممت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة [٣] .
فصل .
في بيان اختها في الشقاوة حفصة طلقها النبي صلى الله عليه وآله في حديث أنس وخيرة الزجاج ، فسأله أبوها عن طلاقها ، فقال : انطلق عني أما والله ان قلبك لوعر ، وان لسانك لقذر ، وان دينك لعور ، ثم انك لأضل مضل ذكر ، وانك من قوم غدر ، أما والله لولا ما أمرني من تألف عباده لأبدين للناس أمركم ، أغرب عني ، فوالله ما يؤمن أحدكم حتى يكون النبي أحب
[١] الصراط المستقيم ٣ : ١٦١ - ١٦٧ .
[٢] التحريم : ٣ .
[٣] صحيح البخاري ٦ : ٧٠ - ٧١ .