الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٥٩١ - بطلان امامة ثالث خلفائهم
فقال : اسكتي أنت كامرأة نوح وامرأة لوط [١] .
تذنيب :روى أبو وائل أن عمارا قال : ما كان لعثمان اسم في أفواه الناس الا الكافر حتى ولى معاوية .
وروى حذيفة أنه لا يموت رجل يرى أن عثمان قتل مظلوما الا لقي الله يوم القيامة يحمل من الأوزار أكثر مما يحمل أصحاب العجل ، وقال : ولينا الأول فطعن في الاسلام طعنة ، والثاني فحمل الأوزار ، والثالث فخرج منه عريانا ، وقد دخل حفرته وهو ظالم لنفسه ، وقد اجتمع خمسة وعشرون ألفا لقتله [٢] .
ومنها : ما رواه السدي أنه لما غنم النبي صلى الله عليه وآله بني النضير ، وقسم أموالهم ، قال عثمان لعلي : ايت النبي صلى الله عليه وآله وسله كذا ، فان أعطاك فأنا شريكك ، وأنا أسأله فان أعطاني فأنت شريكي ، فسأله عثمان أولا فأعطاه ، فأبى أن يشرك عليا ، فقاضاه الى النبي صلى الله عليه وآله ، فأبى ، وقال : انه ابن عمه فأخاف أن يقضي له ، فنزلت : ( وإذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون ) الى قوله : ( بل اولئك هم الظالمون ) [٣] فلما بلغه ما أنزل الله جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وأقر بالحق لعلي عليه السلام [٤] .
ومنها : ما رواه السدي في تفسير ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) [٥] لما اصيب النبي صلى الله عليه وآله باحد ، قال عثمان : لألحقن بالشام ، فان لي بها صديقا يهوديا فآخذ منه أمانا ، اني أخاف أن يدال علينا ، وقال طلحة : ان لي بها صديقا نصرانيا
[١] الصراط المستقيم : ٣ : ٣٦ .
[٢] الصراط المستقيم : ٣ : ٣٦ .
[٣] النور : ٤٨ - ٥٠ .
[٤] الصراط المستقيم ٣ : ٣٧ ، والطرائف ص ٤٩٣ - ٤٩٤ .
[٥] المائدة : ٥١ .