الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٥٥٦ - بطلان امامة ثاني خلفائهم
تخرج إليهم لكان خيرا لهم ) [١] وقال : ( لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) [٢] .
ومنها : أن رسول الله صلى الله عليه وآله حين قام أن يصلي على عبد الله بن أبي سلول بالتماس ابنه ، أخذ عمر ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : انما خيرني الله ، قال ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة ) سأزيد على السبعين قال : انه منافق ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله [٣] .
وقد روى هذا الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث الخامس والتسعين [٤] .
تعجبوا أيها المسلمون من جرأة امام المخالفين ، وجداله مع سيد المرسلين منبع الحكمة وعلم اليقين ، مع اقراره بأن مخدرات الحجال أفقه منه ، والصبيان أعقل منه .
ومنها : تحريمه متعة النساء بغير أمر الله ورسوله ، وقد تواتر عند شيعة أهل البيت حليتها وترتب الثواب الجزيل عليها .
وفي الجمع بين الصحيحين في مسند عبد الله بن عباس ، قال : قال أبو نصر : كان ابن عباس يأمر بالمتعة ، وكان ابن الزبير ينهى عنها ، قال : فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله ، فقال : على يدي دار الحديث ، تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما قام عمر قال : ان الله كان يحل لرسوله ما يشاء بما يشاء ، وان القرآن قد نزل منازله ، فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله وأبتوا نكاح هذه النساء ، فان اوتى برجل نكح امرأة الى
[١] الحجرات : ٤ - ٥ [٢] الحجرات : ١ [٢] صحيح مسلم ٤ : ٢١٤ ، كتاب المنافقين .
[٣] الطرائف ص ٤٤٣ - ٤٤٤ عنه .