الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٦٦ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
وأنا وليه ، عاديت من عاداه ، وسالمت من سالمه أو نحو هذا اللفظ [١] .
وروى محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : عدوك عدوي ، وعدوي عدو الله عز وجل [٢] .
وفي كتاب الصراط المستقيم ، نقلا عن كتاب الثقفي ، قال عليه السلام : لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق ، ونقلا عن ابانة العكبري ، وكتاب ابن عقدة ، وفضائل أحمد عن جابر والخدري : كنا نعرف المنافقين على عهد النبي ببغض علي .
وفي شرح اللالكاني ، عن زيد بن أرقم : كنا نعرفهم ببغض علي وولده [٣] .
وفي فردوس الديلمي عن النبي صلى الله عليه وآله : يا علي حبك حسنة لا تضر معها سيئة ، وبغضك سيئة لا ينفع معها حسنة [٤] .
قال في الصراط المستقيم : ذكره الخوارزمي في الأربعين [٥] .
وفي كتاب نهج البلاغة عن علي عليه السلام أنه قال : نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسا لة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ، وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة [٦] .
وقال صاحب الصراط المستقيم : أسند الشيرازي الى ابن عباس : أن الله يأمر مالكا يوم القيامة باسعار النيران ، ورضوان بزخرف الجنان ، ويأمر ميكائيل بمد الصراط على جهنم ، وجبرئيل بنصب ميزان العدل تحت العرش ، وينادي : يا محمد
[١] شرح نهج البلاغه ١٣ : ٢٢٨ .
[٢] احقاق الحق ٤ : ٤٩ - ٥٠ .
[٣] الصراط المستقيم ١ : ١٩٤ .
[٤] فردوس الأخبار ٢ : ٢٢٧ برقم : ٢٥٤٧ [٥] الصراط المستقيم ١ : ١٩٦ .
[٦] نهج البلاغة ص ١٦٢ برقم : ١٠٩ .