الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٦٤ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
مولاي ان أبا بكر وصاحبه
فاروق قد أخذا بالسيف حق علي وهو الذي قد ولاه والده
عليهما فاستقام الأمر حين ولى فخالفاه وحلا عقد بيعته
والأمر بينهما والنص فيه جلي فانظر الى حظ هذا الاسم
كيف لقي من الأواخر ما لاقى من الاول ويريد بأبي بكر عمه ، وبفاروق أخاه .
فأجابه الناصر لدين الله : وافى كتابك يابن يوسف معلنا
بالصدق يخبر أن أصلك طاهرغصبوا عليا حقه إذ لم يكن
بعد النبي له بيثرب ناصر فاصبر فان غدا عليه حسابهم
وابشر فناصرك الامام الناصر وفي كتاب شرف النبي ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الويل لظالمي أهل بيتي ، عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار [١] .
وفيه أيضا عن علي عليه السلام ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حرم الله الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم ، ومن سبهم ولعن عليهم لا خلاق لهم في الاخرة ، ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة [٢] .
وفي مسند أحمد بن حنبل : من أحبك فقد أحبني ، وحبيبك حبيبي ، وحبيبي
[١] مقتل الحسين للخوارزمي ٢ : ٨٣ ، وينابيع المودة ص ٢٦١ ، والمناقب لابن المغازلي ص ٦٦ و ٤٠٣ .
[٢] ذخائر العقبى ص ٢٠ ، وينابيع المودة ص ١٩٣ .