الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٥٤ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
وفيه أيضا : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ، ومؤمن آل فرعون الذي كان يكتم ايمانه ، وعلي بن أبي طالب أفضلهم .
رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام [١] .
وفيه أيضا : والذي نفسي بيده لولا أن تقول طوائف من امتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم ، لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر بملأ من المسلمين الا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة .
قال : ذكره أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند [٢] .
وفيه أيضا : من أراد أن ينظر الى نوح في عزمه ، والى آدم في علمه ، والى ابراهيم في حلمه ، والى موسى في فطنته ، والى عيسى في زهده ، فلينظر الى علي بن أبي طالب .
قال : رواه أحمد بن حنبل في المسند ، ورواه أحمد البيهقي في صحيحه [٣] .
وفيه أيضا : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويتمسك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ثم قال لها : كوني فكانت ، فليتمسك بولاية علي بن أبي طالب .
قال : ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء .
ورواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند في كتاب فضائل علي بن أبي طالب ، وحكاية لفظ أحمد : من أحب أن يتمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه ، فليتمسك بحب علي بن أبي طالب [٤] .
وفيه أيضا قال لوفد ثقيف : لتسلمن أو لأبعثن اليكم رجلا مني - أو قال : عديل نفسي - فليضربن أعناقكم ، وليسبين ذراريكم ، وليأخذن أموالكم ، قال عمر : فما
[١] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٢ .
[٢] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٦٨ .
[٣] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٦٨ .
[٤] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٦٨ .