الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٥٣ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
وفيه أيضا : اعطيت في علي خمسا ، هن أحب الي من الدنيا وما فيها ، أما واحدة فهو كاب بين يدي الله عزوجل حتى يفرغ من حساب الخلائق ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده آدم ومن ولد تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من امتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي الى ربي ، وأما الخامسة فاني لست أخشى عليه أن يعود كافرا بعد ايمان ، ولا زانيا بعد احصان .
قال : رواه أحمد في كتاب الفضائل [١] .
وفيه أيضا : اخصمك يا علي بالنبوة ، فلا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع لا يجاحد فيها أحد من قريش ، أنت أولهم ايمانا بالله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم بالرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند الله مزية .
قال : رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء [٢] .
وفيه أيضا قالت فاطمة : انك زوجتني فقيرا لا مال له ، فقال : زوجتك أقدمهم سلما ، وأعظمهم حلما ، وأكثرهم علما ، ألا تعلمين أن الله اطلع الى الأرض اطلاعة ، فاختار منها أباك ، ثم اطلع إليها ثانية فاختار منها بعلك .
قال : رواه أحمد فيالمسند [٣] .
وفيه أيضا دعا النبي صلى الله عليه وآله عليا في غزوة الطائف ، فانتجاه وأطال نجواه حتى كره قوم من الصحابة ، فقال قائل منهم : لقد أطال اليوم نجوى ابن عمه ، فبلغه صلى الله عليه وآله اني ما انتجيته ولكن الله انتجاه .
قال : رواه أحمد في المسند [٤] .
[١] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٢ - ١٧٣ .
[٢] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٣ .
[٣] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٤ .
[٤] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٣ .