الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٤٥ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
النبي صلى الله عليه وآله فسئل عن علي عليه السلام ، فقال : قسمت الحكمة عشرة أجزاء ، فاعطي علي تسعة أجزاء والناس جزء واحدا [١] .
وفيه باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل بدرنوك من درانيك الجنة ، فجلست عليه ، فلما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني ، فما علمت شيئا الا علمته عليا [٢] ، فهو باب علم مدينة علمي ، ثم دعاه إليه فقال : يا علي سلمك سلمي ، وحربك حربي ، وأنت العلم فيما بيني وبين امتي من بعدي [٣] .
هذا مختصر مما ورد في علمه عليه السلام ، وان أردت الاطلاع على خصوصيات علومه ، فعليك بتتبع الكتب المصنفة في قضاياه العجيبة ، وأحكامه الغريبة ، وأجوبته لعلماء اليهود والنصارى وسائر الفرق .
وفيه باسناده عن علي عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فضل أهل البيت كفضل البنفسج على سائر الأزهار [٤] .
وفيه باسناده عن ابن عباس قال : جاع النبي صلى الله عليه وآله جوعا شديدا ، فأتى الى الكعبة فأخذ بأستارها ، وقال : اللهم لا تجع محمدا أكثر مما أجعته ، قال : فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه لوزة ، فقال : ان الله تبارك وتعالى يقرأ عليك السلام ويقول لك : فك عنها فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب فيها : لا اله الا الله ، محمد رسول الله ،أيدته بعلي ونصرته به ، ما أنصف الله من نفسه من اتهمه في قضائه ، واستبطأه في رزقه [٥] .
[١] المناقب لابن المغازلي ص ٢٨٧ برقم : ٣٢٨ .
[٢] في المناقب : فما علمني شيئا الا علمه علي .
[٣] المناقب لابن المغازلي ص ٥٠ برقم : ٧٣ .
[٤] المناقب لابن المغازلي ص ٤١ برقم : ٦٣ .
[٥] لم أعثر عليه في المناقب .