الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٨١ - ظهور المعجزات من الأئمة الاثني عشر
والشيرازي ، والوراق ، والحسكاني ، وصنف أبو عبد الله الجعل فيه كتابا وكذا غيره ، ونظمه جماعة كثيرة من العلماء والشعراء ، كابن أبي الحديد ، وقدامة السعدي ، والسيد المرتضى ، والحميري ، والصاحب بن عباد الرازي ، وابن حماد ، والمفجع ، وغيرهم من الشعراء والعلماء [١] .
ومن معجزاته المشهورة عندهم اخباره عليه السلام عن الغيب ، وقد اشتمل على أخباره الغيبية كتبهم ، وفي ابن أبي الحديد منها عدة أخبار [٢] .
ومن اخباره عليه السلام خبر بني العباس ، وهذه عبارته : ملك بني عباس عسر لا يسر فيه ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلستان على أن يزيلوا لا يمكنهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأرباب دولتهم ، ويسلط عليهم ملك من الترك ، يأتي عليهم من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة الا فتحها ، لا يرفع له راية الا نكسها ، الويل الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ، ثم يدفع ظفره الى رجل من عترتي .
ومن اخباره المشهورة ، أنه قال : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدونولا ينقصون ، ويبايعونكم على الموت ، فجاؤا كما قال ، ومنهم اويس القرني .
ومنها : أنه لما أخبروه بأن الخوارج عبروا الماء ، قال : والله لم يعبروا ، وانه لمصرعهم .
ومنها : اخباره بكيفية قتل أصحابه ، وأن من قاتلهم ، مثل جويرية بن مسهر ، وميثم التمار ، وكميل بن زياد ، وقنبر وغيرهم ، فان أردت الاستقصاء وتفصيل الأخبار ، فعليك بتتبع كتب الاثار [٣] .
[١] الصراط المستقيم ١ : ٢٠١ - ٢٠٣ .
[٢] شرح نهج البلاغة ٢ : ٢٨٦ - ٢٩٥ .
[٣] راجع : شرح نهج البلاغة ٢ : ٢٨٦ - ٢٩٥ و ٥ : ٣ - ٤ و ٧ : ٤٧ - ٥٠ .