الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٧٦ - حديث الثقلين
والتطهير والتنزيه عن الأثم وعن كل قبيح ، وقد نقل ذلك عن أحمد بن فارس اللغوي في المجمل [١] ، وغيره .
ومما يؤيد ما قدمناه ما رواه محمود بن عمر الزمخشري باسناده قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : فاطمة بهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها امناء ربي ، وحبل ممدود بينه وبين خلقي ، من اعتصم بهم نجا ، ومن تخلف عنهم هوى [٢] .
وما في شرح نهج البلاغه لابن أبي الحديد ، نقلا عن صاحب حلية الأولياء ، قال النبي صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيي حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي ، فليوال عليا من بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدي ، فانهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهما وعلما ، فويل للمكذبين من امتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي [٣] .
وفي الصراط المستقيم عن ابن جبر في نخبه مسندا عن النبي صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنة عدن منزلتي ، فليتول علي بن أبي طالب ، وليأتم بالأوصياء من ولده ، ثم قال : ونحوه ذكر في حلية الأولياء وفضائل أحمد وخصائص النطنزي [٤] .
وما في كتاب شرف النبي عن ابراهيم بن شيبة الأنصاري ، قال : جلست الى الأصبغ بن نباته ، قال : ألا أقرئك ما أملاه علي بن أبي طالب ، فأخرج الي صحيفة ، فإذا مكتوب فيها : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله
[١] مجمل اللغة ٣ : ٦٤٥ .
[٢] احقاق الحق ٩ : ١٩٩ عن الزمخشري ، ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين ص ٥٩ ،ونيابيع المودة ص ٨٢ ، والصراط المستقيم ٢ : ٣٢ .
[٣] حلية الأولياء ١ : ٨٦ .
[٤] الصراط المستقيم ١ : ٢٧٨ .