الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٥٥ - تنصيص الرسول صلى الله عليه وآله على أن الخلفاء بعده اثنا عشر
يستضيؤون به ، والمهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن الا لمن شاء ويرضى [١] .
ونقل هذا الحديث صاحب الصراط المستقيم ، ثم قال : ورواه أيضا الشيخالفاضل محمد بن أحمد بن شاذان مسندا الى علي عليه السلام ، وأسند نحوه الأعمش وسعيد بن قيس ، عن النبي صلى الله عليه وآله .
وأسند البغوي الى ابن عمر قول النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أنا نذير امتي ، وأنت هاديها ، والحسن قائدها ، والحسين سائقها [٢] ، وعلي بن الحسين جامعها ، ومحمد بن علي عارفها ، وجعفر بن محمد كاتبها ، وموسى بن جعفر محصيها ، وعلي بن موسى معبرها ومنجيها ، وطارد مبغضيها ، ومدني مؤمنيها ، ومحمد بن علي قائدها وسائقها ، وعلي بن محمد ساترها وعالمها ، والحسن بن علي مناديها ومعطيها ، والقائم الخلف ناشدها وشاهدها ، ان في ذلك لايات للمتوسمين .
وأسنده ابن حنبل ، عن ابن عمر بأربعة وثلاثين طريقا .
انتهى ما ذكره في الصراط المستقيم [٣] .
وبالاسناد عن سلمان المحمدي ، قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وإذا الحسين بن علي على فخذه ، وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ، ويقول : أنت سيد وابن سيد ، وأبو السادة ، أنت امام ابن امام أبو الائمة ، أنت حجة ابن حجة أبو الحجج ، تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم [٤] .
وقد روى هذا الحديث الطبري من علمائنا ، عن عماد الدين شفروة الحنفي في كتاب تناقضات أخبار البخاري ، وكذا الحديث الأول الذي رواه أخطب عن أبي سليمان .
[١] مقتل الحسين للخوارزمي ص ٩٤ ، والطرائف ص ١٧٤ .
[٢] في الصراط : ساقيها .
[٣] الصراط المستقيم ٢ : ١٥٠ .
[٤] الصراط المستقيم ٢ : ١١٩ ، والطرائف ص ١٧٤ .