الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣١٠ - ذكر بعض ما يدل على عدم الاعتماد والوثوق بالأحاديث المنقولة في كتب النواصب على خلاف عقائد الامامية
الله تعالى بطهارتهم بآية التطهير ، ولشهادة الرسول بحقيتهم ، وبعدم ضلال من تمسكبهم ، بقوله : علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض [١] .
وبقوله : اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا أبدا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي [٢] .
وبقوله : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك [٣] .
وبقوله : أنا مدينة العلم وعلي بابها [٤] .
وبقوله : أنا وعلي حجة الله على العباد [٥] .
وغيرها من الايات والروايات الدالة على التمسك بهم .
والعجب كل العجب أن أهل السنة تركوا أهل بيت نبيهم صلى الله عليه وآله ، مع أن الله تعالى أوجب محبتهم على العباد بقوله قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى [٦] والرسول صلى الله عليه وآله أوصى فيهم باعتراف أهل السنة ، واتبعوا غيرهم في كل عصر ، حتى اتفقوا على وجوب اتباع أحد الأربعة : مالك ، وأبي حنيفة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل ، مع أنهم اعترفوا بأن علوم هؤلاء ينتهي الى أهل البيت عليهم السلام .
وقد نقل عن شيخهم الكبير المتأخر محمد الجزري في كتابه الذي صنفه باسم سلطان شاهرخ : وثبت عندنا أن كلا من الامام مالك والامام أبي حنيفة صحب الامام أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام ، حتى روينا عن الامام أبي حنيفة أنه قال : ما رأيت أفقه منه ، وقد دخلني منه من الهيبة ما لم يدخلني من المنصور ، وصحب جعفر الصادق والده محمد الباقر ، وصحب الباقر والده زين العابدين ، وصحب زين العابدين والده الحسين الشهيد سيد شباب أهل الجنة ، وصحب
[١] راجع : احقاق الحق ٥ : ٦٢٣ - ٦٣٨ و ١٦ : ٣٨٤ - ٣٩٧ .
[٢] راجع : احقاق الحق ٩ : ٣٠٩ - ٣٧٥ و ١٨ : ٢٦١ - ٢٨٩ .
[٤] راجع : احقاق الحق ٩ : ٢٧٠ - ٢٩٣ و ١٨ : ٣١١ - ٣٢٢ .
[٤] راجع : احقاق الحق ٤ : ٣٧٦ - ٣٧٧ و ٥ : ٤٦٩ - ٥٠١ .
[٥] راجع : احقاق الحق ٤ : ٢٨٧ و ٥ : ٤٣ .
[٦] الشورى : ٢٣ .