الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٠٢ - ذكر بعض ما يدل على عدم الاعتماد والوثوق بالأحاديث المنقولة في كتب النواصب على خلاف عقائد الامامية
ومنهم : الزهري ، قال سفيان بن وكيع : انه كان يضع الأحاديث لبني مروان ، وكان مع عبد الملك يلعن عليا ، روى الشاذكوني أنه قتل غلاما له .
ومنهم : سعيد بن المسيب فقيه الحجاز ، روى أبو معشر أنه تأبى من حضور جنازة علي بن الحسين عليهما السلام ، وهو ابن ناقل هذا الدين ، ومحمود عند سائر المسلمين ، وقال : صلاة ركعتين أحب الي من حضور علي بن الحسين .
ومنهم : خالد الواسطي ، روى أن الجنة والنار يخربان .
ومنهم : منصور بن المعتمر ، وكان شرطيا لهشام بن عبد الملك .
ومنهم : سعيد بن جبير ، كان على عطاء الخيل في زمن [١] الحجاج ، وتخلف عن الحسين عليه السلام .
ومنهم : الحسن البصري ، خرج مع ابن الأشعث ، وتخلف عن الحسين عليه السلام ، وخرج في جند الحجاج الى خراسان ، وقال في عثمان : قتله الكفار وخذله المنافقون ،فنسب جميع المهاجرين والأنصار الى النفاق .
ومنهم : مسروق بن الأجذع [٢] ومرة الهمدانيان ، لم يخرجا مع علي عليه السلام الى صفين ، بل أخذا عطاءهما منه وهربا الى قزوين ، وكان مسروق يلي الجسر بالبصرة لعبيد الله بن زياد .
ومنهم : أبو موسى الأشعري ، روي عن حذيفة بن اليمان أنه شهد عليه بالنفاق .
ومنهم : المغيرة بن شعبة ، شهد عليه ثلاثة بالزنا ، فلقن عمر الرابع فتلجلج حتى رفع الحد عنه .
ومنهم : أبو هريرة ، وضرب عمر بن الخطاب رأسه بالدرة وقال : أراك قد أكثرت الرواية ، ولا أحسبك الا كذابا ، وقال له : يا عدو الله وعدو الاسلام أخنت
[١] في الصراط : زمرة .
[٢] في الصراط : الجذع .