الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ١٥٢ - تزييف الاجماع على خلافة أبي بكر
فضربه فسقط وسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه [١] .
وذكر الواقدي أن عمر جاء الى علي عليه السلام في عصابة ، فيهم اسيد بن حضير ، وسلمة بن أسلم الأشهلي ، فقال : اخرجوا أو لنحرقنها عليكم .
وذكر ابن خزانة في غرره ، قال زيد بن أسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر الى باب فاطمة عليها السلام حين امتنع علي عليه السلام وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا ، فقال عمر لفاطمة عليها السلام : اخرجي من البيت والا أحرقته ومن فيه ، قال : وفي البيت عليوالحسن والحسين عليهم السلام وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ، فقالت فاطمة عليها السلام : تحرق على ولدي ؟ ! فقال : أي والله أو ليخرجن ويبايعن [٢] .
وابن عبد ربه ، وهو رجل مغربي من أعيان المخالفين ، في الجزء الرابع من كتاب العقد ، عند ذكر الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، قال ما هذا لفظه : فأما علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة ، حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : ان أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم النار ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يابن الخطاب جئت لتحرق ديارنا ؟ قال : نعم [٣] .
وروي ذلك عن مصنف كتاب أنفاس الجواهر [٤] .
ومما يدل على ما ادعيناه ما نقله ابن أبي الحديد في الجزء السادس من شرحه على نهج البلاغة ، عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة ، في خبر طويل ، ونحن نذكر موضع الحاجة ، قال بعد كلام من أحوال أهل السقيفة :
[١] تاريخ الطبري ٣ : ١٩٨ .
[٢] الصراط المستقيم ٢ : ٣٠١ .
[٣] العقد الفريد ٥ : ١٣ ، الطبعة الثالثة سنة ١٤٠٧ ه ق .
[٤] الصراط المستقيم ٢ : ٣٠١ .