الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٣٥ - (الامتيازات المحمدية من وحى أمر السماوات السبع)
العلم،فنور ذلك العلم،المولد من نور الايمان،أعلى،و به يمتاز المؤمن العالم على المؤمن الذي ليس بعالم.ف يَرْفَعِ اللّٰهُ ... اَلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ من المؤمنين دَرَجٰاتٍ على المؤمنين الذين لم يؤتوا العلم،و يريد العلم بالله فان رسول اللّٰه-ص!-يقول لأصحابه:"أنتم أعلم بمصالح دنياكم".
(الامتيازات المحمدية من وحى أمر السماوات السبع)
(٥٢٤)فلا فلك أوسع من فلك محمد-ص!-فان له الاحاطة.و هي لمن خصه اللّٰه بها من أمته بحكم التبعية.فلنا الاحاطة بسائر الأمم،و لذلك"كنا شهداء على الناس".-فأعطاه اللّٰه من وحى أمر السماوات ما لم يعط غيره في طالع مولده.فمن الأمر المخصوص بالسماء الاولى،من هناك، لم يبدل حرف من القرآن و لا كلمة،و لو ألقى الشيطان في تلاوته ما ليس منها، بنقص أو زيادة،لنسخ اللّٰه ذلك.و هذا عصمة.و من ذلك الثبات،ما نسخت شريعته بغيرها،بل ثبتت محفوظة،و استقرت بكل عين ملحوظة،و لذلك تستشهد بها كل طائفة.
(٥٢٥)و من الأمر المخصوص بالسماء الثانية،من هناك أيضا،خص (-ع!-)"بعلم الأولين و الآخرين"و التؤدة و الرحمة و الرفق،"و كان بالمؤمنين رحيما".و ما أظهر،في وقت،