الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٩١ - (الأنبياء نواب محمد)
الباب العاشر
في معرفة دورة الملك و أول منفصل فيها
عن أول موجود و آخر منفصل فيها عن آخر منفصل عنه و بما ذا عمر الموضع المنفصل عنه و تمهيد اللّٰه هذه المملكة حتى جاء مليكها و ما مرتبة العالم الذي بين عيسى و محمد -ع!-و هو زمان الفترة (٤٤٦) الملك لو لا وجود الملك ما عرفا و لم تكن صفة مما به وصفا
فدورة الملك برهان عليه لذا قد التقت طرفاها هكذا كشفا
فكان آخرها كمثل أولها و كان أولها عن سابق سلفا
و عند ما كملت بالختم قام بها مليكها سيدا لله معترفا
أعطاه خالقه فضلا معارفها و ما يكون و ما قد كان و انصرفا
(الأنبياء نواب محمد)
(٤٤٧)اعلم-أيدك اللّٰه!-أنه ورد في الخبر أن النبي-ص !-قال:"أنا سيد ولد آدم و لا فخر"بالراء و في رواية بالزاي.و هو (أي الفخر)التبجح بالباطل.و في صحيح مسلم:"أنا سيد الناس يوم القيامة" فثبتت له السيادة و الشرف على أبناء جنسه من البشر.و قال-ع!-: