الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٨١ - (الجان برزخ بين الملك و الإنسان)
الذرية و التوالد في صنف الجان.و كان وجودهم بالقوس،و هو نارى.هكذا ذكر الوارد-حفظه اللّٰه!-.
(ما بين خلق الجان و الإنسان من السنين)
(٤٣٢)فكان،بين خلق الجان و خلق آدم ستون ألف سنة.و كان ينبغي، على ما يزعم بعض الناس،أن ينقطع التوالد من الجان بعد انقضاء أربعة آلاف سنة،و(أن)ينقضي التوالد من البشر بعد انقضاء سبعة آلاف سنة.
و لم يقع الأمر على ذلك.بل الأمر راجع إلى ما يريده اللّٰه.فالتوالد في الجن، إلى اليوم باق.و كذلك(التوالد إلى اليوم باق)فينا.و لم يتحقق مبدأ آدم (و)كم له(أي لذريته)من السنين؟و كم بقي إلى انقضاء الدنيا و فناء البشر عن ظهرها و انقلابهم إلى الدار الآخرة؟و ليس هذا بمذهب الراسخين في العلم،و إنما قال به شرذمة لا يعتد بقولها.
(الجان برزخ بين الملك و الإنسان)
(٤٣٣)فالملائكة أرواح منفوخة في أنوار،و الجان أرواح منفوخة في رياح،و الأناسى أرواح منفوخة في أشباح.-و يقال:إنه لم يفصل عن الموجود الأول من الجان أنثى،كما فصلت حواء من آدم.قال بعضهم: