الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٣ - النصب من نداء النكرة الموصوفة
|
فيا موقدا نارا لغيرك ضوءها |
ويا حاطبا في غير حبلك تحطب |
فنصب «راكبا» و «ساريا» و «موقدا» و «دارا» ، لأنّها نداء نكرة موصوفة [١].
وأما قول الأعشى : [٢]
|
قالت هريرة لمّا جئت زائرها |
ويلي عليك وويلي منك يا رجل |
[وقول كثيّر] : [٣]
|
ليت التّحيّة كانت لي فأشكرها |
مكان [يا جمل ، حيّيت ، يا رجل] |
فرفع «رجلا» وهو نكرة. وإنّما رفعه لأنّه قصده ، فسمّاه بهذا الاسم. فكأنّه جعله معرفة.
وأما قول الآخر :/ [٤]
|
سلام الله يا مطر عليها |
وليس عليك يا مطر السّلام |
فإنّه نوّن [مطرا][٥] اضطرارا. ويروى [٦] بالنصب منوّنا.
[١] ب : فنصب راكبا لأنه نكرة وهو نداء نكرة.
[٢] ديوان الأعشى ص ٤٣ والجمل للزجاجي ص ١٦٣ والمحتسب ٢ : ٢١٣ ب : ويحي عليك
[٣] ديوان كثير عزة ص ٤٥٣ والجمل للزجاجي ص ١٦٤ وشرح المفصل ١ : ١٢٩ والهمع ١ : ١٧٣ والعيني ٤ : ٢١٤ والدرر ١ : ١٤٩. وسقط بيت كثير من ب.
[٤] الأحوص. ديوانه ص ١٧٣ والكتاب ١ : ٣١٣ ومجالس ثعلب ص ٩٢ و ٢٣٩ و ٢٤٢ والمقتضب ٤ : ٢١٤ و ٢٢٤ والأغاني ١٤ : ٦١ والجمل للزجاجي ص ١٦٦ وأمالي الزجاجي ص ٨١ والمحتسب ٢ : ٩٣ وأمالي ابن الشجري ١ : ٣٤١ والإنصاف ص ٣١١ والعيني ١ : ١٠٨ و ٤ : ٢١١ والخزانة ١ : ٢٩٤ والهمع ٢ : ٨٠ والدرر ٢ : ١٠٥ ب : وأما قول الشاعر.
[٥] من ب. وفيها : فنوّن مطرا للاضطرار.
[٦] سقط حتى «على القسم» من ب.