الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٧ - الجزم بالمجازاة وخبرها
في «يعلم» الوجوه الثلاثة. [١]
و [كذلك][٢] تقول : من يأتني يكرمني [٣] آته أكرمه. تريد [٤] : من يأتني مكرما [آته مكرما][٥]. ترفعه [٦] على الصّرف. ويجزم ، فتقول [٧] : من يأتني يكرمني آته أكرمه. تجزمه على البدل ، أي : من يأتني ، من [٨] يكرمني ، آته أكرمه. قال الله ، تبارك وتعالى [٩] ، في «الفرقان» [١٠] : (وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ، يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ). جزم «يضاعف» [١١] على البدل. وقال الشاعر :/ [١٢]
|
متى تأتنا ، تلمم بنا ، في ديارنا |
تجد حطبا جزلا ، ونارا ، تأجّجا |
ومجازه : متى تأتنا ، متى تلمم بنا [١٣]. على البدل. والإلمام هو الإتيان [١٤]. وقال «تأجّج» [١٥] نصبا ، ولم يقل «تأجّجت» ، والنار
[١] كذا. والجزم يخل بالمعنى والوزن.
[٢] من ب.
[٣] في الأصل : يكرمني.
[٤] في الأصل وق : أكرمه يريد.
[٥] من ق.
[٦] في الأصل بالتاء والياء معا. ق : يرفع.
[٧] ق : وتقول.
[٨] سقطت من النسختين.
[٩] ق : «الله تعالى». ب : الله عز وجل.
[١٠] الآيتان ٦٨ و ٦٩.
[١١] ب : يلق.
[١٢] انظر آخر الورقة ٣٢.
[١٣] سقطت من ق.
[١٤] سقط «والإلمام هو الإتيان» من ق.
[١٥] ب : تأججا.