الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٨ - النصب من مصدر في موضع فعل
واقفا؟ قال الله ، جلّ ذكره [١] ، في «سأل سائل» : [٢] (فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا ، قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ)؟ [وفي «المدّثّر» : [٣] (فَما لَهُمْ ، عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ)]؟ نصب «مهطعين» و «معرضين» ، لأنّهما خبر [٤] «مال» [٥]. ومثله في «النساء» [٦] : (فَما لَكُمْ ، فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ)؟ لأنّه خبر «مال» [٧]. قال الشاعر [الراعي][٨] :
|
ما بال دفّك بالفراش مذيلا؟ |
أقذى بعينك أم أردت رحيلا؟ |
نصب «مذيلا» ، لأنّه خبر [٩] «ما بال» [١٠].
والنصب من مصدر [١١] في موضع فعل [١٢]
قوله ، جلّ وعزّ [١٣] ، في «حم المؤمن» : (سُنَّتَ اللهِ ، الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ) [١٤]. نصب [١٥] «سنّة الله» ، لأنّه مصدر في موضع
[١] ب : عز وجل.
[٢] الآية ٣٦.
[٣] الآية ٤٩.
[٤] ق : «بخبر». ب : على خبر.
[٥] في الأصل : «مال». ق : مابال.
[٦] الآية ٨٨.
[٧] ق : ما لكم.
[٨] من ب. والبيت في ديوان الراعي ص ٢٤ والأساس واللسان والتاج (مذل). والدف : الجنب. والمذيل : المريض الضجر.
[٩] ب : على خبر.
[١٠] ق : ما بالك.
[١١] ق : المصدر.
[١٢] ب : فعل.
[١٣] ب : «عز وجل». وسقط من ق.
[١٤] الآية ٨٥. وفي الأصل : «خلت من قبل». وهو من الآية ٢٣ من الفتح. ق : «خلت قبل». وسقط «في عباده» من ب.
[١٥] سقطت من ق.