الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٠ - النصب بالأمر
|
فدع عنك نهبا صيح في حجراته |
ولكن حديثا ما حديث الرّواحل [١]؟ |
معناه : حدّثني [حديثا][٢].
وكذلك قولك [٣] : صبرا ، أي : اصبر [صبرا]. قال الراجز : [٤]
|
ملسا بذود الحمسيّ ، ملسا |
ملسا به ، حتّى كأنّ الشّمسا |
|
|
بالأفق الغربيّ ، تكسى الورسا |
||
معناه : املس [املس][٥]. ومثله قولهم [٦] : غفرانك لا كفرانك. قال الله ، عزّ وجلّ [٧] ، في «البقرة» : [٨] (غُفْرانَكَ ، رَبَّنا ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) أي : اغفر لنا ، [ربّنا][٩]. ومثله قول [١٠] الشاعر : [١١]
|
وقارك وارتئافك في نمير |
فلا تعجلّ بالغضب اعجلالا |
أي : توقّر وترأّف [١٢].
[١] امرؤ القيس. ديوانه ص ٩٤ والمقرب ١ : ١٩٥ والجنى الداني ص ٢٤٤ والمغني ص ١٦١ وشرح شواهده ص ٤٤٠ والهمع ٢ : ٢٩ والدرر ٢ : ٢٤ والعيني ٣ : ٣٠٧. والنهب : الإبل المنهوبة. والحجرات : الجوانب. والرواحل : جمع راحلة. وهي الناقة.
[٢] من ق.
[٣] سقطت من ق.
[٤] اللسان والتاج (ملس). والملس : السوق في خفية. والذود : القطيع من الإبل.
[٥] من ق.
[٦] سقطت من النسختين.
[٧] ق : وعلا.
[٨] الآية ٢٨٥. وسقط «وإليك المصير» من النسختين.
[٥] من ق.
[٩] ب : كقول.
[١٠] ق : «فلا تعجل على الغضب اعتجالا». ب : «ولا تعجل إلى الغضب». والاعجلال من العجلة ، مصدر اعجلّ.
[١١] سقط التفسير من ق.