الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٦ - ألف الخروج والترنّم
وفرسان. [١]
وألف الضمير
تكون [٢] في الأفعال دون الأسماء ، نحو قولهم [٣] : الزّيدان [٤] [قاما] ، والعمران [٥] قعدا. [وهي ألف الضمير][٦]. وألف الضمير تبنى [٧] على ألف الإعراب ، لأنّ الأسماء قبل الأفعال. وذلك أنّها لا تستغني عن الأسماء. يقولون : رجلان في الدار. ويقولون : الله ربّنا ، ومحمّد نبيّنا. فاستغنى الاسم عن الفعل. وهم إذا قالوا : قاما ، وقاموا ، لم يستغن الفعل عن الاسم [٨] ، مضمرا أو مظهرا.
وأما [٩] ألف الخروج والترنّم
لا يكون إلّا في رؤوس الآي [١٠] ، أو عند القوافي. وإنّما فعلوا ذلك ، لبعد الصوت. من ذلك قوله ، [تعالى][١١] : (وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا). ومثله : [١٢] (فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا) [١٣] ، (وَأَطَعْنَا
[١] سقطت من ق.
[٢] ق : يكون.
[٣] في الأصل : قولك.
[٤] سقطت من ق. وما بين معقوفين هو منها.
[٥] سقطت من ق.
[٦] من ق.
[٧] في الأصل : تثنّى.
[٨] في الأصل وب : الاسم عن الفعل.
[٩] ق : فأما.
[١٠] ق : لا تكون إلا في آخر الآية.
[١١] الآية ١٠ من الأحزاب. وما بين معقوفين من ق ، وفيها : قال الله تعالى.
[١٢] الآية ٦٧ من الأحزاب. ق : وقال.
[١٣] الآية ٦٦ من الأحزاب. وسقطت من الأصل وق.