الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٦ - الرفع بالحمل على الموضع
حمله [١] على المعنى ، فرفعه [٢] ، لأنّ معناه : بقي ، من المال ، مسحت أو مجلّف. [٣] والمسحت : المهلك [٤]. والمجلّف : المستأصل. [٥] من قول الله ، جلّ وعزّ [٦] : (فَيُسْحِتَكُمْ) [٧] بِعَذابٍ) أي : يهلككم. ومعنى [٨] «لم يدع» [٩] : لم [يبق][١٠] إلّا مسحت. ومن روى : «مسحت ومجلّف» [١١] بكسر الحاء ، واللام [في «مجلّف»]. [١٢] فإنّه رفعه على الموالاة ، لأنّه جعل «إلّا» بمنزلة الواو. كأنّه قال : وعظّ [١٣] زمان أذهب ما لنا ، [١٤] ومسحت ومجلّف من الزمان ، أي : مهلك [١٥]. ومنه قول الله ، جلّ وعزّ [١٦] : (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ، إِلَّا الَّذِينَ
[١] في النسختين : حمل.
[٢] سقطت من النسختين.
[٣] في الأصل وق : ومجلف.
[٤] في الأصل : فالمسحت المهلك.
[٥] ق : المستأصل.
[٦] ق : تعالى.
[٧] الآية ٦١ من طه. وفي الأصل وق : «فيسحتكم». وهي قراءة. البحر ٦ : ٢٥٤.
[٨] سقطت الواو من ق.
[٩] زاد هنا في ق : معناه.
[١٠] من ق.
[١١] ق : «أو مجلّف». وسقط منها «ومن روى مسحت».
[١٢] من ب.
[١٣] في النسخ : وعض.
[١٤] في الأصل : «أذهب بما لنا». ب : ذهب بما لنا.
[١٥] سقط «أي مهلك» من النسختين.
[١٦] ق : عز وجل.