الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٧ - الرفع بالحمل على الموضع
ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ ، وَ) اخشون) [١]. معناه : والذين ظلموا منهم. وقال الشاعر : [٢]
|
من كان أسرع ، في تفرّق فالج |
فلبونه جربت ، معا ، وأغدّت |
|
|
إلّا كناشرة ، الّذي ضيّعتم |
كالغصن في غلوائه ، المتنبّت [٣] |
أي : وكناشرة. و «إلّا» في موضع الواو. وذلك أنّ بني مازن يزعمون أنّ بني فالج الذين هم في بني سليم ، وناشرة الذين / هم في بني أسد ، من بني مازن. ومنه [٤] قول الأعشى : [٥]
|
إلّا كخارجة ، المكلّف نفسه |
وابني قبيصة ، أن أغيب ويشهدا |
أي [٦] : وكخارجة.
[١] الآية ١٥٠ من البقرة. وسقط «واخشون» من ق. وسقط «منهم فلا تخشوهم واخشون» من ب. وحذف الياء ورد في تفسير النيسابوري ٢ : ٤٦. وانظر معاني القرآن ١ : ٩٠ وتفسير الطبري ٢ : ١٩ ـ ٢١ وتفسير الرازي ٤ : ١٣٧ ـ ١٣٩ والكشاف ١ : ٣٢٣ والبحر المحيط ١ : ٤٤٢ وتفسير القرطبي ٢ : ١٧. وانظر الورقة ٧٥.
[٢] عنز بن دجاجة. الكتاب ١ : ٣٦٨ و ٢ : ٦٩ والمقتضب ٤ : ٤١٦ والحيوان ٦ : ٥٠٠ ومجاز القرآن ١ : ٢٨٣ و ٢ : ٦١ وشرح ديوان المفضليات ص ٢٠٩ وشرح اختيارات المفضل ص ٥٣٧ وشرح ديوان أبي تمام ١ : ٢١ والمخصص ٦ : ٦٨ واللسان والتاج (فلج) و (نبت). وفالج : ابن مازن بن مالك من بني عمرو بن تميم ، أساء إليه بعض بني مازن فلحق ببني ذكوان. واللبون : الناقة ذات اللبن. وأغد : صار فيه غدة.
[٣] ق : «كياسر» هنا وفيما يلي. والغلواء : النماء والارتفاع. والمتنبت : الثابت النامي. وكان بنو مازن قد ضيقوا على ناشرة حتى لحق ببني أسد.
[٤] ق : ومثله.
[٥] ديوان الأعشى ص ٢٨١ والمقتضب ٤ : ٤١٨ وسر الصناعة ١ : ٣٠٢ وشرح ديوان المفضليات ص ٢٠٩. وفي الأصل : «أن تغيب وتشهدا». ق : «وتسهدا». وخارجة : رجل من بني شيبان.
[٦] سقط حتى «بفعلهما» من النسختين.