نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٢٦
وقال السّديّ : «القيّوم» الدّائم [١].
وقال أبو عبيدة : «القيّوم» الّذي لا يزول [٢].
وروي في أخبارنا ، عن الباقر والصّادق ـ عليهما السّلام ـ : أنّ «القيّوم» هو القائم لأصناف الخلق ، بأرزاقهم وآجالهم وأعمارهم [٣].
وقوله ـ تعالى ـ [٤] : (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) :
[قال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : «السّنة» النّعاس ، لا نوم ثقيل ولا خفيف] [٥].
وقال الربيع [٦] : «السّنة» من الوسنان ، وهو بين النّائم واليقظان [٧].
وقال مقاتل : «السّنة» الإغفال [٨].
[قوله ـ تعالى ـ : (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ)] ؛ [٩] أي : تحت ملكه وتصرّفه وتدبيره.
وقوله ـ تعالى ـ [١٠] ـ : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) : من قوله
[١] التبيان ٢ / ٣٠٨ نقلا عن سعيد بن جبير.+ تفسير الطبري ٣ / ٥ نقلا عن الضحّاك.
[٢] تفسير أبي الفتوح ٢ / ٣٢٢.
[٣] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. ولكن نقله الطبري في تفسيره ٣ / ١١٠ عن مجاهد وربيع وقتادة والزجّاج.
[٤] ليس في ب.
[٥] لا يوجد في ب.+ تفسير الطبري ٣ / ٥. وليس فيه : لا نوم ثقيل ولا خفيف.
[٦] ب : ابن عبّاس.
[٧] تفسير الطبري ٣ / ٦.
[٨] تفسير أبي الفتوح ٢ / ٣٢٣ نقلا عن الأصمّ وفيه : الغفلة بدل الإغفال.
(٩ ، ١٠) ليس في ب.