نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٣٥
وقوله ـ تعالى ـ [١] : (وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ).
قال الكلبيّ وقتادة ومجاهد : ما ذبح للأوثان [٢].
وقال الرّبيع وابن زيد والفرّاء : ما ذكر عليه غير اسم الله ـ تعالى ـ [٣].
والإهلال على الذّبيحة : رفع الصّوت بالتّسمية. ومنه سمّي الهلال هلالا ؛ لرفع الأصوات عنده. واستهل المولود : إذا صاح.
وقوله ـ تعالى ـ : (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) :
قيل : في معناه ، ثلاثة أقوال :
«غير باغ» اللّذة. «ولا عاد» سدّ الجوعة. قال ذلك الحسن وقتادة والرّبيع ومجاهد وابن زيد [٤].
الثّاني ـ قال الزّجاج ـ : «غير باغ» في الإفراط. «ولا عاد» في التّقصير [٥].
الثّالث ـ «غير باغ» على إمام المسلمين. «ولا عاد» طريقة [٦] المحقّين ، من قطع طريق أو محاربة نبيّ أو إمام عدل أو فساد في الأرض. روي ذلك عن الباقر والصّادق ـ عليهما السّلام ـ [٧].
[١] ليس في ب ، م.
[٢] تفسير الطبري ٢ / ٥٠ ، نقلا عن قتادة ومجاهد.
[٣] ليس في ب.+ تفسير الطبري ٢ / ٥١ ، معاني القرآن ١ / ١٠٢.
[٤] التبيان ٢ / ٨٦.
[٥] التبيان ٢ / ٨٦.
[٦] أ : طريق.
[٧] التبيان ٢ / ٨٦ : وهو المرويّ عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ.+ روى الصدوق عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ـ عليه السّلام ـ في قول الله ـ عزّ وجلّ ـ : (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) قال : الباغي :