نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٣٦ - حكمتهاى اميرمؤمنان على عليه السّلام
١٨- و قال عليه السلام في الذين اعتزلوا القتال معه: خَذَلُوا الحَقَّ، وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ.
١٩- و قال عليه السلام: مَنْ جَرَى فِي عِنَانِ أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ.
٢٠- و قال عليه السلام: أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَ يَدُاللَّهِ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ.
٢١- و قال عليه السلام: قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ، وَالْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ، وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّالسَّحَابِ فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ.
٢٢- و قال عليه السلام: لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى.
قال الرضي: و هذا من لطيف الكلام و فصيحه، و معناه: أنّا إن لم نعط حقّنا كنّا أذلاء.
وذلك أنّ الرديف يركب عجز البعير، كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما.
٢٣- و قال عليه السلام: مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.
٢٤- و قال عليه السلام: مِنْ كَفَّارَاتِ الذَّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمَكْرُوبِ.
٢٥- و قال عليه السلام: يَابْنَ آَدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَ أَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ.
٢٦- و قال عليه السلام: مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلَّا ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ وَ صَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
٢٧- و قال عليه السلام: إِمْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.
٢٨- و قال عليه السلام: أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ.
٢٩- و قال عليه السلام: إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَالْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى.
٣٠- و قال عليه السلام: الْحَذَرَ الْحَذَرَ! فَوَاللَّهِ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ.