نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٦٢ - خطبه ٢٣٩
و من خطبة له (ع) (٢٤٠)
قاله لعبد اللَّه بن عباس؛ و قد جاءه برسالة من عثمان، و هو محصور يسأله فيها الخروج الى مالِهِ بينبُع، ليقلَّ هتف الناس باسمه للخلافة، بعد أن كان سأَله مثل ذلك من قبل، فقال عليه السلام:
يا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا يُرِيدُ عُثَمانُ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَنِي جَمَلًا نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أَقْبِلْ وَ أَدْبِرْ! بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَقْدُمَ، ثُمَّ هُوَ الْآنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ! وَ اللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ آثِماً.
و من خطبة له (ع) (٢٤١)
يحث به أصحابه على الجهاد
وَ اللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَهُ وَ مُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ، وَ مُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَحْدُودٍ لِتَتَنازَعُوا سَبَقَهُ فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ، وَ اطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ، وَ لَاتَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ. مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ، وَ أَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ!
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ،
وَ عَلَى آلِهِ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى،
وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.