نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٨٤٨
مَا فَعَلَتْ إِبِلُكَ الْكَثِيرَةُ؟ قَالَ: دَغْذَغَتْهَا الْحُقُوقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فقال عليه السلام: ذلِكَ أَحْمَدُ سُبُلِهَا.
٤٤٧- و قال عليه السلام: مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ فَقَدِ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.
٤٤٨- و قال عليه السلام: مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِكِبَارِهَا.
٤٤٩- و قال عليه السلام: مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهَواتُهُ.
٤٥٠- و قال عليه السلام: مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.
٤٥١- و قال عليه السلام: زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ.
٤٥٢- و قال عليه السلام: الْغِنَى وَالْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ.
٤٥٣- و قال عليه السلام: مَا زَالَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُهُ الْمَشْؤُومُ عَبْدُاللَّهِ.
٤٥٤- و قال عليه السلام: مَا لِابْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَ آخِرُهُ جِيفَةٌ، وَ لَايَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَ لَايَدْفَعُ حَتْفَهُ.
٤٥٥- و سئل: من أشعر الشعراء؟ فقال عليه السلام: إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَجْرُوا فِي حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الْغَايَةُ عِنْدَ قَصَبَتِهَا، فَإِنْ كَانَ وَ لَابُدَّ فَالْمَلِكُ الضِّلِّيلُ (يريد امرأ القيس).
٤٥٦- و قال عليه السلام: أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ، فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا.
٤٥٧- و قال عليه السلام: مَنْهُومَانِ لَايَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ وَ طَالِبُ دُنْيَا.
٤٥٨- و قال عليه السلام: الإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ، عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ، وَ أَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ، وَ أَنْ تَتَّقِي، اللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.
٤٥٩- و قال عليه السلام: يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ، حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ.
قال الرضي: وَ قَد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الأَلفاظ.