نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٨٢ - بر «صبر»، «يقين»، «عدالت» و «جهاد»؛
١٩٩- و قال عليه السلام: في صفة الْغوغاء: هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا غَلَبُوا، وَ إِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا، وَ قيل: بل قال عليه السلام: هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا، وَ إِذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا، فقيل:
قد عرفنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم؟ فقال: يَرْجِعُ أَصْحَابُ الْمِهَنِ إِلَى مِهْنَتِهِمْ، فَيَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِمْ، كَرُجُوعِ الْبَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ، وَ النَّسَّاجِ إِلَى مَنْسَجِهِ، وَ الْخَبَّازِ إِلَى مَخْبَزِهِ.
٢٠٠- و قال عليه السلام: و أَتي بجان و معه غوغاء، فقال: لَامَرْحَباً بُوُجُوهٍ لَاتُرَى إِلَّا عِنْدَ كُلِّ سَوْأَةٍ.
٢٠١- و قال عليه السلام: انَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدْرُ خَلَّيا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ، وَ إِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ.
٢٠٢- و قال عليه السلام، و قد قال له طلحة و الزبير: نبايعك على أَنا شركاؤك في هذا الْأَمْر: لَا، وَلكِنَّكُمَا شَرِيكَانِ فِي الْقُوَّةِ وَ الْاسْتِعَانَةِ، وَ عَوْنَانِ عَلَى الْعَجْزِ وَ الْأَوَدِ.
٢٠٣- و قال عليه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُم، سَمِعَ، وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ، وَ بَادِرُوا الْمَوْتَ الَّذِي إِنْ هَرَبْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ، وَ إِنْ أَقَمْتُمْ اخَذَكُمْ، وَ أِنْ نَسَيْتُمُوهُ ذَكَرَكُمْ.
٢٠٤- و قال عليه السلام: لَايُزْهِدَنَّكَ فِي الْمَعْرُوفِ مَنْ لَايَشْكُرُ لَكَ، فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَسْتَمْتِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَ قَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْر الشَّاكرِ أكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ، «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الُمحْسِنِينَ».
٢٠٥- و قال عليه السلام: كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ.
٢٠٦- و قال عليه السلام: أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.
٢٠٧- و قال عليه السلام: إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ؛ فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ، إِلَّا أَوشَكَ