نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٢٦ - و من كتاب له (ع) (٧٦)
عَلَى ذلِكَ! شَاهِدُهُمْ وَ غَائِبُهُمْ، وَ سَفِيهُهُمْ وَ عَالِمُهُمْ، وَ حَلِيمُهُمْ وَ جَاهِلُهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذلِكَ عَهْدَاللَّهِ وَ مِيثَاقَهُ «إِنَّ عَهْدَاللَّهِ كَانَ مَسْؤولًا».
و كتب: علي بن أبيطالب.
و من كتاب له (ع) (٧٥)
إِلى معاوية في أول ما بويع له ذكره الواقدي في كتاب الجمل
مِنْ عَبْدِاللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِيسُفْيَانَ:
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي فِيكُمْ وَ إِعْرَاضِى عَنْكُمْ، حَتَّى كَانَ مَا لابدُّ مِنْهُ وَ لَا دَفْعَ لَهُ وَالْحَدِيثُ طَوِيلٌ، وَالْكَلَامُ كَثِيرٌ، وَ قَدْ أَدْبَرَ مَا أَدْبَرَ، وَ أَقْبَلَ مَا أَقْبَلَ. فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ فِي وَفْدٍ مِنْ أَصْحابِكَ وَ السَّلَامُ.
و من كتاب له (ع) (٧٦)
لعبداللَّه بن العبّاس، عند استخلافه إِياه على البصرة
سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَ مَجْلِسِكَ وَ حُكْمِكَ، وَ إِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَ اعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللَّهِ يُبَاعِدُكَ مِنَ النّارِ، وَ مَا بَاعَدَكَ مِنَ اللَّهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ.