نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٨٦ - رسول اللَّه
بَلْ خُلِقَتْ لَكُمْ مَجَازاً لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْأَعْمَالَ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ. فَكُونُوا مِنْهَا عَلَى أَوْفَازٍ.
وَ قَرِّبُوا الظُّهُورَ لِلزِّيَالِ.
و من خطبة له (ع) (١٣٣)
يعظّم اللَّه سبحانه و يذكر القرآن و النبي و يعظ الناس
عظمة اللَّه تعالى
وَ انْقَادَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا، وَ قَذَفَتْ إِلَيْهِ السَّموَاتُ وَ الْأَرَضُونَ مَقَالِيدَهَا، وَ سَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ الْأَشْجَارُ النَّاضِرَةُ، وَ قَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبَانِهَا النِّيرَانَ الْمُضِيئَةَ، وَ آتَتْ أُكُلَهَا بِكَلِمَاتِهِ الِّثمَارُ الْيَانِعَةُ.
القرآن
منهَا: وَ كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ نَاطِقٌ لَايَعْيَا لِسَانُهُ، وَ بَيْتٌ لَاتُهْدَمُ أَرْكَانُهُ، وَ عِزٌّ لَاتُهْزَمُ أَعْوَانُهُ.
رسول اللَّه
منهَا: أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ تَنَازُعٍ مِنَ الْأَلْسُنِ، فَقَفَّى بِهِ الرُّسُلَ، وَ خَتَمَ بِهِ الْوَحْيَ، فَجَاهَدَ فِي اللَّهِ الْمُدْبِرِينَ عَنْهُ، وَ الْعَادِلِينَ بِهِ.