نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٤٢ - و من خطبة له (ع) (٧٨)
و من خطبة له (ع) (٧٧)
و ذلك حين منعَه سعيد بن العاص حقّه
إِنَّ بَني أُمَيَّةَ لَيُفَوّ قُونَني تُرَاثَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، تَفْوِيقاً، وَ اللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّام الْوِذَامَ التَّرِبَةَ!
قال الشريف: و يروي «التّرَابَ الْوَذَمَةَ»، وَ هوَ على القلب.
قال الشريف: و قوله عليه السلام «لَيُفوقُونَنَى» أي: يعطونني من المال قليلًا كفواق الناقة، و هو الحبلة الواحدة من لبنها. والوذام: جمع و ذمة، و هي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض.
و من خطبة له (ع) (٧٨)
و من كلمات كان، عليهالسلام، يدعو بها
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي، وَ لَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَاتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ، وَ سَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ، وَ شَهَوَاتِ الْجَنَانٍ، وَ هَفَوَاتِ اللّسَانِ.