إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢ - دعاؤه عليه السلام ساجدا في المسجد بمكة
دعاؤه عليه السّلام ساجدا في المسجد بمكة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم أبو العباس محمد بن يزيد المبرد في «الفاضل» (ص ١٠٥ ط دار الكتب بمصر) قال:
و حدثني مسعود بن بشر قال: قال طاوس: رأيت عليّ بن الحسين ساجدا في المسجد بمكّة، فقلت: رجل من آل النّبي عليه السّلام، أمضى فاصلّى خلفه، فمضيت فدنوت منه، فسمعته يقول: «عبدك بفنائك، فقيرك بفنائك، مسكينك بفنائك».
فتعلّمتهنّ فما دعوت بها في كرب قطّ إلّا فرّج عنّي.
و منهم الحافظ الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص ٣٠٢ طبع الغرى) قال:
و أخبرنا القاضي العلّامة أبو نصر محمّد بن هبة اللّه بن محمّد الشيرازي، أخبرنا الحافظ أبو القاسم الدمشقي أخبرنا السيّد أبو القاسم عليّ بن إبراهيم أخبرنا رشا ابن نظيف أخبرنا الحسن بن إسماعيل أخبرنا أحمد بن مروان حدثنا محمّد بن صالح الهاشمي حدثنا عبيد اللّه بن محمّد العامري حدثني أبي عن جدّي و كان رفيق طاوس قال: سمعت طاوسا يقول: إنّي لفي الحجر إذ دخل الحجر عليّ بن الحسين عليه السّلام فقلت: رجل صالح من أهل بيت النبوّة لأسمعن إلى دعائه الليلة قال:
ثمّ قام يصلّي إلى السحر ثمّ سجد سجدة فجعل يقول: في سجوده: عبدك يا ربّ نزل بفنائك مسكينك يا ربّ نزل بفنائك فقيرك يا ربّ نزل بفنائك، قال: طاوس فحفظتهنّ فما دعوت بهنّ في كرب إلّا فرّج اللّه عني إلخ [١].
[١] أقول ثم أورد الگنجى في الكفاية قصيدة فرزدق السائرة الشهيرة في حق الامام سيد الساجدين عليه السّلام ثم روى ذلك بطريق آخر و سند ثان فراجع، ثم نقل أيضا ذلك عن أبى القاسم الطبراني في معجمه الكبير في ترجمة الحسين عليه السّلام.